jump to navigation

Doa Shamadiah 14 Agustus 2010

Posted by Abi Awladiy in Uncategorized.
Tags:
add a comment

بِسمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ

الْحَمْدُ لِلهِ رَبّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُّوَافِيْ نِعَمَهٗ وَ يُكَافِئُ مَزِيْدَهُ

يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِيْ لِجَلَالِ وَجْهِكَ الْكَرِيْمِ وَ عَظِيْمِ سُلْطَانِكَ

اللّٰهُمَّ صَلّ عَلَى سَيّدِنَا مُحَمَّدٍ وَّ عَلٰى اٰلِهِ وَ صَحْبِهِ أَجْمَعيْنَ

اللّٰهُمَّ اَحْسِنْ عاقِبَتَنَا فِي الْأُمُوْرِ كُلّهَا وَ اَجِرْنَا مِنْ خِزْي الدُّنْيَا وَ

عَذَابِ الأٰخِرَةِ

اللّٰهُمَّ اِنَّا نَسْأَلُكَ رِضَاكَ وَ الْجَنَّةَ وَ نَعُوْذُبِكَ مِنْ سَخَطِكَ وَ النَّارِ

اللّٰهُمَّ لَا تُسَلّطْ عَلَينَا بِذُنُوْبِنَا مَنْ لَّا يَخَافُكَ وَ لَا يَرْحَمُنَا

اللّٰهُمَّ اِنَّكَ عَفُوٌّ كَرِيْمٌ حَلِيْمٌ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنَّا يَا كَرِيْمٌ

اللّٰهُمَّ اجْعَلْ خَيْرَ أَيَّامِنَا يَوْمَ نَلْقَاكَ وَ اَنْتَ رَاضٍ عَنَّا وَ اخْتِمْ

بِالصَّالِحَاتِ اَعْمَالِنَا وَ تَوَفَّنَا مُسْلِمِيْنَ وَ اَلْحِقنَا بِالصَّالِحِيْنَ

اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِيْ وَ لِوَالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِيْ صَغِيْرًا

وَ لِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ المُؤْمِنَاتِ

بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرّٰحِمِيْنَ

اللّٰهُمَّ اشْرَحْ بِالقُرْآنِ العَظِيْمِ صُدُوْرَنَا وَ يَسّرْ بِهِ أُمُوْرَنَا وَ عَظّمْ بِهِ

أُجُوْرَنَا وَ حَسّنْ أَخْلَاقَنَا وَ وَسّعْ بِهِ أَرْزَاقَنَا وَ نَوّرْ بِهِ قُبُوْرَنَا يَا

رَبَّ الْعَالَمِيْنَ

اَثِبْنَا اللّٰهُمَّ عَلٰى قِرَأَتِنَا هَذِهِ ثَوَابًا جَزِيْلًا وَ أَجْرًا عَظِيْمًا وَ تَقَبَّلْهَا مِنَّا

بِمَنّكَ قَبُوْلًا حَسَنًا مُبَارَكًا جَمِيلًا

اللّٰهُمَّ اجْعَلْ ثَوَابَ مَا قَرَأْنَاهُ وَ بَرَكَةً مَّا تَلَوْنَاهُ وَ صَلَّيْنَاهُ عَلٰى نَبِيّكَ

مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ وَ مَا هَلَّلْنَاهُ هَدِيَّةً بَالِغَةً وَّ رَحْمَةً مِنْكَ

نَازِلَةً نُقَدّمُهَا وَ نُهْدِيْهَا إلٰى حَضْرَةِ النَّبِيّ الأَكْرَامِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ

سَلَّمَ

ثُمَّ إِلٰى أَرْوَاحِ آبَاىِٔهِ وَ إِخْوَانِهِ مِنَ النَّبِيّيْنَ وَ الْمُرْسَلِيْنَ وَ إِلٰى مَلَاىِٔكَةِ

الْمُقَرَّبِيْنَ وَ الْكَرُوْبِيّيْنَ

وَ إِلٰى أَرْوَاحِ سَادَاتِنَا أَبِيْ بَكْرٍ وَّ عُمَرَ وَ عُثْمَانَ وَ عَلِيّ وَ إِلٰى بَقِيَّةِ

الْعَشَرَةِ الْمُبَشَّرَةِ بِالْجَنَّةِ وَ سَآىِٔرِ الصَّحَابَةِ وَ الْقَرَابَةِ وَ التَّبِعِيْنَ وَ

تَابِعِهِمْ بِإِحْسَانٍ إِلٰى يَوْمِ الدّيْنِ

وَ إِلٰى أَرْوَاحِ الْأَىِٔمَّةِ الْمُجْتَهِدِيْنَ وَ مُقَلّدِيْهِمْ فِي الدّيْنِٕ . وَ إِلٰى

الْعُلَمَآءِ الْعَامِلِيْنَ وَ الْقُرَّآءِ وَ الْمُفَسّرِيْنَ

وَ إِلٰى أَرْوَاحِ كُلّ وَلِيّ وَ وَلِيَّةٍ لِلهِ مِنْ مَّشَارِقِ الْأَرْضِ وَ مَغَارِبِهَا

بَرّهَا وَ بَحْرِهَا أَيْنَمَا كَانُوْا وَ كَانَ الْكَاىِٔنُ فِيْ عِلْمِكَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ

وَ إِلٰى سَادَاتِنَا أَهْلِ الْمَعْلَاءِ وَ الشُّبَّيْكَةِ وَ الْبَقِيْعِ وَ أَمْوَاتِ الْمُسْلِمِيْنَ

مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ سَلَّمَ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

وَ اجْعَلِ اللّٰهُمَّ ثَوَابَ مِثْلَ ثَوَابِ ذَالِكَ مَعَ مَزِيْدِ بِرّكَ وَ إِحْسَانِكَ

جَارِيًا بِالْقَبُوْلِ وَ الْإِمْتِنَانِ وَ الْخَيْرَاتِ الْحِسَانِ إِلٰى رُوْحِ … فُولن

بن فولن … وَ أُصُوْلِهِ وَ فُرُوْعِهِ وَ أَنْتَ اَعْلَمُ بِسْمِهِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ

أَوْصِلِ اللّٰهُمَّ ثَوَابَ ذَالِكَ إِلَيْهِ وَ اجْعَلِ اللّٰهُمَّ ثَوَابَ ذَالِكَ بِمَحْضِ

فَضْلِكَ وَ جُوْدِكَ وَ كَرَمِكَ عِتْقًا وَ فَكَاكَا وَ نَجَاةً وَ سِتْرًا مِنَ النَّارِ لَنَا

وَ لَهٗ

وَ اغْفِرْ لَنَا وَ لَهٗ وَ لِوَالِدِيْنَا وَ لِوَالِدَيْهِ وَ لِمَشَايِخِنَا وَ لِمَشَايِخِهِ وَ

لِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ

وَ الْأَمْوَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

وَ اجْعَلْ نُوْرًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَ تَعَاطَفِ اللّٰهُمَّ بِرَحْمَتِكَ عَلَيْهِ

اللّٰهُمَّ اغْفِرْ لَهٗ وَ ارْحَمْهُ وَ عَافِهِ وَ اعْفُ عَنْهُ وَ اَكْرِمْ نُزُوْلَهٗ وَ وَسّعْ

مَدْخَلَهٗ وَ اغْسِلْهُ بِالمَآءِ وَ الثَّلْجِ وَ الْبَرَادِ وَ نَقّهِ مِنَ الْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى

الثَّوْبُ الأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ

وَ اَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَ اَهْلًا خَيْرًا مِنْ اَهْلِهِ وَ زَوْجًا خَيْرًا

مِنْ زَوْجِهِ وَ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَ أَعِذْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَ مِنْ فِتنَتِهِ وَ مِنْ

عَذَابِ النَّارِ

اللّٰهُمَّ لَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهٗ وَ لَا تَفْتِنَّا بَعْدَهٗ وَ اغْفِرْلَنَا وَ لَهُ وَ لِإِخْوَانِنَا

الَّذِيْنَ سَابَقُوْنَا بِالْإِيْمَانِ وَ لَا تَجْعَلْ فِيْ قُلُوْبِنَا غِلًّا لِلَّذِيْنَ اٰمَنُوْا رَبَّنَا

إِنَّكَ اَنْتَ الرَّؤُوْفُ الرَّحِيْمُ

اللّٰهُمَّ اجْعَلْ قَبْرَهٗ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَ لَا تَجْعَلْ قَبْرَهٗ حُفْرَةً

مِنْ حُفَّرَاتِ النّيْرَانِ

اللّٰهُمَّ اَجِرْنَا وَ اِيَّاهُ مِنَ النَّارِ وَ لَا تَجْعَلْنَا وَ اِيَّاهُ مِنْ حَطَابِ النَّارِ.

اللّٰهُمَّ اِنْ كَانَ مُحْسِنًا فَزِدْ فِيْ اِحسَانِهِ وَ اِنْ كَانَ مُسِيْىًٔا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ

وَ اَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

اللّٰهُمَّ ارْحَمْهُ بِالْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ رَحْمَةً وَاسِعَةً وَ اغْفِرْ لَهُ مَغْفِرَةً جَامِعَةً

يَا مَلِكَ الدُّنْيَا وَ الأٰخِرَةِ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ

اللّٰهُمَّ اَنْزِلْ فِيْ قَبْرِهِ الرَّحْمَةَ وَ الضّيَاءَ وَ النُّوْرَ، وَ الْبَهْجَةَ وَ

الرَّيْحَانَ وَ السُّرُوْرَ مِنْ يَّوْمِنَا هٰذَا اِلٰى يَوْمِ الْبَعْثِ وَ النُّشُوْرِ اِنَّكَ

مَلِكٌ وَ رَبٌّ غَفُوْرٌ

اللّٰهُمَّ اجْعَلِ الْقُرآنَ الْعَظِيْمَ فِيْ قَبْرِهِ مُؤْنِسًا وَ فِي الْقِيَامَةِ شَفِيْعًا وَ فِي

الْحَشْرِ ضِيَآءً وَ دَلِيْلًا وَ فِي الْمِيْزَانِ رَاجِحًا وَ عَلٰى الصّرَاطِ نُوْرًا

وَ قَاىٔدًا وَ عَنِ النَّارِ سِتْرًا وَ حِجَابًا وَ فِي الْجَنَّةِ رَفِيْقًا يَا رَبَّ

الْعَالَمِيْنَ

اللّٰهُمَّ انْقُلْهُ مِنْ ضَيْقِ الْقَبْرِ وَ اللُّحُوْدِ اِلٰى جَنَّةِ الخُلُوْدِ اِلٰى ظِلّ

مَمْدُوْدٍ وَ مَآءٍ مَّسْكُوْبٍ وَ فَاكِهَةٍ كَثِيْرَةٍ لَّا مَقْطُوْعَةٍ وَ فُرُشٍ مَّرْفُوْعَةٍ

مَعَ الَّذِيْنَ اَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيّيْنَ وَ الصّدّيْقِيْنَ وَ الشُّهَدَآءِ وَ

الصَّالِحِيْنَ وَ حَسُنَ اولٰىِٔكَ رَفِيْقًا يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ

وَ اشْمِلْنَا وَ اِيَّاهُ بِالْعَفْوِ وَ الْغُفْرَانَ وَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ يَا كَرِيْمُ يَا

حَلِيْمُ يَا حَنَّانُ يَا منَّانُ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيْمُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ.

رَبَّنَا ظَلَمْنَا اَنْفُسَنَا وَ اِنْ لَّمْ تَغْفِرْلَنَا وَ تَرْحَمْنَا لَنَكُوْنَنَّا مِنَ الْخَاسِرِيْنَ

اللّٰهُمَّ اغْفِرْلَنَا ذُنُوْبَنَا وَ ذُنُوْبَ وَالِدِيْنَا وَ لِجَدّنَا وَ لِجَدَّاتِنَا وَ لِمُعَلّمِيْنَا

وَ لِمَشَايِخِنَا وَ لِجَمِيْعِ الْمُسْلِمِيْنَ وَ الْمُسْلِمَاتِ وَ الْمُؤْمِنِيْنَ وَ

الْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَآءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ بِرَحْمَتِكَ يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْنَ

رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا دُعَآىَٔنَا اِنَّكَ اَنْتَ السَّمِيْعُ الْعَلِيْمُ وَ تُبْ عَلَيْنَا اِنَّكَ اَنْتَ

التَّوَّابُ الرَّحِيْمُ

وَ صَلَّى اللهُ وَ سَلَّمَ عَلٰى سَيّدِنَا وَ مَوْلٰنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰى اٰلِهِ وَ صَحْبِهِ

أَجْمَعِيْنَ، سُبْحَانَ رَبّكَ رَبّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ، وَ سَلَامٌ عَلَى

الْمُرْسَلِيْنَ وَ الْحَمْدُ لِلهِ رَبّ الْعَالَمِيْنَ

الفاتحة